الصفحة 107 من 167

4 -لم يَخْلُ الكتاب من استحسان قول أو ترجيح ولو خالف الكثيرين.

ا لشوا هد:

وإليك لما قدمتُ من ميزات شواهدُ تكشف عن ذلك؟ فأما عن الميزة

الأولى، فأيُ اطلاعةِ على جانب من صفحات الكتاب تدل على شموله ودقته

وسهولته.

-وعن الميزة الثانية:

فمن ذلك ما ذكره الشيخ عن حكمة جعل الطلاق بيد الرجل، وعدم جواز

جعله بيد القضاء، انظر ص (10 - 12) . وهذه مسألة مهمة. ويستنكر الشيخ

دائماَ جعل الطلاق للفضاة، ويأسف من دعوة من يدعو لذلك تبعاَ للمعمول به

عند اليهود والنصارى، ويقول: ومهما وجدتْ هذه الدعوة لها من أنصار لدى

البسطاء، فإنها مرفوضة، لما يلي:

ا - إن في ذلك حكماَ على جميع الرجال، عامتهم وخاصتهم، من

المثقفين وذوي العلم، بنقص الأهلية، والحجر عليهم في التصرف في أخص

شؤونهم، وهي علاقا تهم الزوجية.

2 -وفيه كشف الأسرار، وهتك الأستار، وتجريج الأسر في ساحات

القضاء؟ بما لا يقره الشرع، الذي حصر الإصلاح بين الزوجين، في نطاق

أسرتيالما وقال:"وَإِق ضِفتُض شِقَاقَ بَن! نِهِمَا فَاَبفَثُوا صَكَعأ مِن أفلِأء وَ! كَما مِّن"

أهلِهَأ"1 النساء: 135."

3 -كما ان هناك من أسباب الطلاق أموراَ نفسية، من حقد، ونفور،

ومكر، وكيد. . مما لا سبيل إلى إثباته أمام القضاء، الذي يبني حكمه دائماَ على

البينات والأدلة الظاهرة التي تقع تحت الحواس.

4 -دهان جعل الطلاق بيد القضاء مخالف للنصوص الشرعية في الكتاب

والسنة التي تجعل هذا الحق للرجال فقط كما انه مخالف لما جرت عليه أمتنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت