الصفحة 147 من 167

الحركاث، وسال النحيب عبرات خضلت لحية الشيخ، فعاد إليه وقاره،

وهدووْ 5 وائزانه (1) .

سالت الشيخ عن هذه القصة فقال لي: دخلت على الشيخ عيسى انا والشيخ

عبد الفتاح ابو غدة - رحمه الله - بعد العصر من ايام رمضان فجاء5 رجل اسمه

الحاج نجيب الجبيلي - تاجر كبير من تجار حلب بالصابون - فقال له: شيخي

نريد حجة (بدلية) عن والدتي؟ وعرض عليه اربعين ديناراَ، فقال له الشيخ:

جئت في محلك! انا اليوم رايت النبي! كبن بنومي وانا اوافق على هذه الحجة،

رايته يقول لي: قم اذن المغرب، فقمت، فقال لي: بقي دقيقتان فقط.

ولما صلينا مع الشيخ المغرب وخرجنا رايت الشيخ عبد الفتاح حزيناَ فسالته

فقال لي: انا متشائم من هذه الرؤيا ا يقول المغرب، والمغرب غروب، ا ي

قرب اجل الشيخ! فبكى وابكاني معه، وذهب الشيخ فعلاَ ووزع الصدقات التي

جمعها وتوفي في تلك الرحلة ودفن بالبقيع.

اما ا لأبيات التي كان يهتز بها طرباَ حين دخولنا عليه:

تئموني هئموني عن سواهم أشغلوني

إن جيران العقيق ياخليلي نفشوني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت