الأديب المؤرّخ، وهاتان الخصلتان قد اجتمعتا فيه. فكان الأسلوبُ
الذي يكتب فيه العبارة التاريخية متميّزًا عن كثير من المؤرّخين، بل إنّه
قدّم في كتبه مدخلًا جديدا لأسلوب كتابة التاريخ. فكان بحق مؤرّخ
الأدباء وأديب المؤرّخين.
ويُسعدني أن أُقَدِّم في هذه الصفحات سيرة عَلَمٍ من أعلام العرب
والإسلام، مترجمًا لحياته، ومعرِّفًا بكتبه واَثاره. عسى أن يكتب اللّه
لها القبول، إنّه نِعم المولى ونِعم النصير.
دمشق: 0 3/ 0 1/ 426 1 هـ.
الموافق: 1/ 2 1/ 5 0 0 2 م.
إياد خالد الطباع