الصفحة 153 من 157

وللأمانة فإني أنقل في اَحْر هذا التعريف ما ذكر 5 فضيلة الدكتور

عبد الله عباس الندوي، عن الساتذة علم البلاغة في(دار العلوم لندوة

العلماء)في مدينة الكهنؤ) بالهند، أنهم قالوا بشأن كتاب(البلاغة العربية

للشيخ)ما يلي:

"كانت كتب البلاغة تُعنى بالمصطلحات البلاغية والتعريف بها"

وذِكر بعض الامثلة عليها، دون أن تكْسِبَ الدارس الذّوق الأدبي الذي

يستطيع به كتابة أدب رفيع!.

لكن كتاب (البلاغة العربية للشيخ عبد الرحمن) بما اشتمل عليه من

بيان وتعليل وتحليل وامثلة وافرة، ولا سيما الامثلة من القراَدْ الكريم،

يجعل دارسه الموهل يكتسب هذا الذوق الأدبي البلاغى، ويحاول أ ن

يطبقه فيما يقول، وفيما يُنشئ من نثرٍ أو شععرٍ أو مقامة"."

طم*+*

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت