الحاجة إلى ذلك، وتسنج له الظروف، أخذًا من بعض أساليب القرآن
الحكيمة، كما نرى في سورة (النور) من توجيهات تربوية وأحكام فقهية
نزلت إثر وقوع (حادثة ا لإفك) .
وأسلوب الرسول لمجي! في تربيته لمنْ حولَهُ في بعض المواقف؟ فحن
عائشة رضي الله عنها: أنَّ يهودَ أتوا النبي لمجي!، فقالوا:"السام عليكم"!!
فقالت عائشة:"عليكم ولعنكم الله وغضب الله عليكم"، قال:"مهلًا"
يا عائشة عليك بالرفق، وإياك والعنف والفُحشَ"، قالت:"أو لم تسمع
ما قالوا؟"قال:"أو لم تسمعي ما قُلث، رددت عليهم، فيستجابط لي
فيهم، ولا يُستجاب لهم فِيئَ! إ؟" (1) 0"
سادساَ: وهذا ينقلُنا إلى مبدأ آخر من مبادئ (الشيخ عبد الرحمن)
التربوية، وهو تحاشيه لألفاظ الفحش في الكلام خلال تربيته وتوجيهه،
أخذًا بقوله تعالى:
"وَقُل لِّعِبَادِى يَفُولُوا اَلتِى! أَخسَن إِنَ ألشَتالنَ يَةخ بَئنَهُتم ان اَلثمَتطَنَ"
كاَتَ لِلْإِلشَنِ عَدُؤا فينَا"1 ا لإسراء: 53 1."
وقول الرسول لمجي!: فيما رواه عنه أبو الدرداء رضي الله عنه:"ما شَيء"
أثْقَلُ في ميزَانِ المُؤمِن يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَن، فَإِن اللهَ تَعَالئ يُبْغِضُ
الفَاحِشَ البذِيْءَ" (2) .َ"
سابعاَ: لا جممقل على من يربيه او يقع تحت دائرة رعايته من طالب أ و
زوج أو ولد أو خادم ممن له عليه سلطة الولاية أو الرعاية، إذ يتحاشى
رواه البخاري في صحيحه: 5/ 43 2 2 ح 5683.
رواه الترمذي والطبراني في الكبير عن ابي الدرداء، انظر صحيح الجامع الصغير
وؤبادته: 2/ 4 98 1 خ 632 5.