الصفحة 74 من 157

4 -كتاب الصّيام ورمضان في السنة والقراَن

سفر من مجلّد واحد تبلغ صفحاته نحو (580) صفحة، طبع لأول

مرة عام 07 4 اهـ-987 ام، جمع فيه المؤلف بين المفاهيم من القرآن

والمفاهيم من السنة، حول موضوع واحد، قدم فيه نموذجًا لِما يُمكن ا ن

يُسمّى فقه الكتاب والسنة، حول تدبر آيات الصيام، وما يتعلّق به في القرآن

المجيد، وتفهم الأحاديث النبويّة الواردة في السنّة حول الموضوع نفسه،

بُغيَةَ الإلمام بأطراف الموضوع وجَمْعِها في نسقٍ متكامل.

واستخرج المؤلف بهذه الذراسة الأحكام الشرعية الاجتهادية التي

راى ائها هي الأرجح استنباطًا من نصوص القرآن والسنّة.

وقال المؤلف في المقدمة العامة لهذا الكتاب:

"وإذْ اُقدم هذا الكتاب للقارى المسلم الباحث عن أحكام شرائع"

الإسلام سواءٌ أكان من انصار عدم الالتزام المذهبي، ام من الملتزمين

بالمذهبية، فاني ارجو ان يجد كلّ منهما فيه ما يقنعه بإيثار عدم الغلوّ في

اتّجاهِه، وعدم التعصَّب لما يراه من اتّجاه، فالحى أحق أن يتّبع أين كان،

والتعصب الأعمى ليس من شأن المسلم، إنما شأنه البحث عن الحق،

والتّمسُّكُ به انتصارًا له، لا انتصارًا لقائله، إلا انْ يكون الانتصار دلّه

ورسوله ع! يِ!، إذ لا يصدر عنهما إلا الحق، والخطأ فيما يُنْسَبُ إليهما هو

من فهم الناس لما جاء عنهما، أو من تحريفهم، أو من افترائهم"."

فهو كتاب قدمه المؤلف بمثابة نموذج لبحوث (فقه ا لكتاب والسنّة) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت