فهرس الكتاب
الفصل الثاني: (عوامل النهضة الفكرية - حركة التأليف والترجمة)
خضَصه للحديث عن عوامل النهضة بعد الحرب العالمية الأولى، وعزا ذلك إلى
امور اهمها: ازدياد الاتصال بالبلاد العربية المجاورة وبالخارج، والالتحاق
بالجامعات الأوروبية والأميركية والمصرية، وجامعة دمشق، وانكشاف
الاستعمار ووسائله وغاياته.
ثم انتقل للحديث عن التأليف المدرسي، مبئنًااثر نخلة زريق، ثم خليل
بيدس، وخليل السكاكيني، وإسعاف النشاشيبي، وتحدَث عن أوائل الذين
مارسوا الترجمة كخليل بيدس (الروسية) وعادل زعيتر (ا لفرنسية) وأحمد سا مح
ا لخا لدي (ا لإ نكليزية) .
وتطرَق للتًاليف العام، وعرض لكثير من العلماء واثارهم عرضًا موجزًا
على سبيل التمثيل والاستشهاد، لا الحصر والاستقصاء، للكشف عن المدى
الذي بلغته ا لنهضة التأليفية والفكرية في هذين ا لبلدين في ا لموضوعات ا لمختلفة،
ومن هؤلاء: عبد الله مخلص، خليل بيدس، أحمد سامح الخالدي، عارف
العارف، محمد عزة دروزة، اكرم زعيتر، يعقوب العودات، محمد صبحي
ابو غنيمة، قدري طوقان. . .
الباب الثاني. وقد خصصه للنثر، وحوى فصلين، الأول: (المَقالة) ،
ويقول في بدايته:"حين نعرض للاَثار الفنية التي أئَفها الأدباء الناثرون في"
الأردن وفلسطين، نجد فيها ظاهرة واضحة تستوقف الباحث في هذين البلدين
-وربما في سالْر البلاد العربية - وهي ان أكثر مؤئَفات هؤلاء الادباء ليست كتبًا
ذات وحدة متآلفة في الموضوع يقوم عليها الكتاب، وإنما هي مجموعة مقالات
كتبها الأديب في موضوعات متفرقة - وقد تكون أحيانًا متقاربة - ونشر بعضها
في صحف يومية أو أسبوعية أو شهرية متعددة في ازمان مختلفة، ثم يجمعها بين
دفتَي كتاب. وبذلك يكون النثر الفني الحديث في معظمه ادب مقالة لا أدب