الصفحة 129 من 197

وأما القسم الثاني من الكتاب - وهو في ثلاثة فصول - فقد أداره على كُتبه

فعرضها كتابًا كتابًا، وحفَلها ونقدها، ثم ذثل الكتاب بملاحق رأى أنها تكمل

فائدته.

لقد أحسن المؤلف في التعريف بهذا المؤزخ، على نحوٍ يشجَع على

الرجوع إلى كتبه، ويبعث الأمل على طبع الباقي من مؤلفاته0

كم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت