فهرس الكتاب
الشفهية والتدوين، كانا يسيران معأ جنبأ إلى جنب، في حلقة متصلة من
الجاهلية - او على الأقل من صدر الإسلام - إلى القرن الثاني، كان لا بذَ له أ ن
يتحدث عن هذه الدواوين التي رواها هؤلاء العلماء الرواة، ونقلها عنهم
تلاميذهم حتى وصلت إلينا (1) .
وكان ذلك موضوع حديثه في الباب الخامس (وهو الأخير) من هذا
الكتاب، فقشَمه إلى اربعة فصول: تحذَث في الفصل الأول في الدواوين
المفردة بعامة، وديوانَي امرى القيس وزهير بن ابي سلمى بخاصة (2) ، وتحدَّث
في الفصل الثاني في دواوين القبائل، وأفرد ديوان هُذَيل بحديث مفضَل (3) ،
وتحذَث في الفصل الثالث في مجموعات المختارات كالمفضليات،
والأصمعيات، وحماسة ابي تمام، وجمهرة اشعار العرب (4) ، ثم تحدَّث في
الفصل الرابع في الشعر الجاهلي في غير الدواوين، فاستقرأ 5 في بعض كتب
التفسير والحديث واللغة والنحو، والتاريخ والمغازي، وكتب الأدب عامة (ْ) .
وانتهى من الباب الأخير إلى امرين:
الأول: ان هذه الكتب (6) التي ذكرها في الفصل الأخير - على كثرة ما فيها
من الشعر الجاهلي الصحيح - ليست مصدرأ من مصادر هذا الشعر، وذلك لأن
مؤئفيها لم يقصدوا إلى أن يجعلوها مصدرًا يستقي منه الباحثون شعر الشاعر،
ولم يتخذوا من الشعر الجاهلي هدفًا لهم: يجمعونه ويدرسونه ويصخَحونه، بل
ص 429 - 478.
ص 481 - 542.
ص 543 - 572 0
ص 573 - 591.
ص 592 - 614.
ككتاب سيبويه في النحو، وكتابَي ابن الشكَيت في اللغة (إصلاح المنطق)
و (تهذيب الالفاظ) ، و (سيرة ابن هشام) ، و (البيان والتبيين) للجاحظ.