فهرس الكتاب
في مقابلة معه:"غضب من وزير الأوقاف الذي عارضه لعرض الشيخ لسلبيات"
رجال الثورة" (1) ."
7 -مجمع البحوث الإصلامية، الذي ظل يدعو إلى إنثائه مدة طويلة إلى
ان انشئ سنة (962 1 م) ، واختير عضوًا دائمًا فيه، وكان يرأس لجنة الفقه فيه،
وقد شارك في اغلب مؤتمراته، وكانت مشاركته فعالة، يقدم ابحاثًا مرتجلة،
ويعقب على بعض البحوث. يقول الدكتور وهبة الزحيلي في وصف أبحاثه:
"إنه طويل النفس في معالجة القضايا، يشقق المسألة من وجوه متعددة، ويقفَب"
فيها وجوه النظر المختلفة داعمًاالراي بدليله من القرآن والستة النبوية والأصول
الإسلامية وقارئًاالفكرة الإسلامية بأعدلها عند علماء الفلسفة والاجتماع
والمنطق، وهو متاثر في كتاباته بطريقة الشاطبي وابن تيمية وابن القيم والعز بن
عبد السلام ومدرسة محمد عبده، حيث يربط القضايا الجزئية بأصول الشريعة
العامة ومبادئها الكلية ومراميها الحقيقية وروحها السائدة" (2) ."
ويقول الدكتور عدنان زرزور في وصف مداخلاته ومناقثاته لمعارضيه:
"إنه (قوي العارضة) في مناقشة مخالفيه في الندوات والمحاضرات والرسائل"
الجامعية، تساعده ذاكرة قوية وبديهة حاضرة واطلاع واسع وقدرة عجيبة على
التوليد والابتكار وصوت قوي مجلجل ينطلق من اعماق القلب، وطبع أصيل
يسعفه بالإشارة الموحية" (3) ."
مقال الدكتور آحمد فتحي صرور، ضمن الكتاب السابق، ص 1 1 1.
مقال الدكتور وهبة الزحيلي، الفكر الإسلامي، عدد (5) ، 972 1 م، ص 58.
مقال الدكتور عدنان زرزور، عن الثيخ، حضارة الإسلام، عدد (3) ،
ص 974 ام، ص 46.
والتعبير: (بقوة العارضة) من آنور الجندي في كتابه (اعلام القرن الرابع عشر) ،
ص 38.