فهرس الكتاب
وَهَبْتَ العِلْمَ كُل قِوَاكَ بَحْثًا وتَنْقِيْبًا فَقَدَمْتَ المُفِيْدَا
إلَئ الفِرْدَوسِ يَا بَطَلَ المَعَالِي حَييْتَ بِرَوْضِها فَضْلًا وَجُودَا
نَعَتْكَ قُلُوبُنَا وَبَكَتْ نُهَانَا وَوَدعْنَا بِكُم عَلَمًا فَرِيْدَا
وكشب الأستاذ عبد الله عقيل مقالًا في وداعه في مجلة (المجتمع) الكويتية
بعنوان: (موت عالم: مع المرحوم فضيلة الشيخ محمد أبو زهرة) . قإل فيه:
"والذين اتيح لهم أن يعيشوا فريبًا من المرحوم الشيخ أبي زهرة يعرفون حق"
المعرفة اي نوع من الرجال هو" (1) . وكتب الدكتور عدنان زرزور مقالًا في"
وداعه في مجلة (حضارة الإسلام) السورية، جاء فيها:"نعت انباء القاهرة في"
الشهر الماضي فضيلة الأستاذ الشيخ محمد ابو زهرة. . وأشد ما آلمني أن يصل
نبأ وفإته إلى سمعي على مراحل بين مصدق للخبر، ومتأكد منه، وبين شاك فيه
متردد في مصدر سماعه" (2) ."
وفي اليوم الثاني من وفإته رحمه الله السبت(20 من شهر ربيع أول
1374 هـ)الموافق (13/ 4/ 974 1 م) صُلي عليه صلاة الجنازة بالجامع الأزهر
وأئمَ المصلين فضيلة الإمام الدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر. وبعد
الصلاة قام الشيخ صا لح الجعفري، وتكلَم كلمة في رثائه جاء فيه!:"رحمك الله"
يا ابا زهرة رحمةً واسعةً، فقد تحفَيت بخصلتين: العلم والشجاعة. أما العلم
فحزتَ قصبَ السبق. وأما الشجاعةُ فكنتَ فيها القدوة، فرفعك الله بالعلم
درجة، وبالشجاعة اخرى، والهم المسلمين الشجاعة، وجزاك الله أفضل ما
يجزي به عالمًا عن جهاده" (3) ، ثم حُمِلَت جنازته على الأعناق في صمت"
موت عالم، لعبد الله العقيل، مجلة المجتمع الكويتية، إبريل 974 ام، عدد
مقال الدكتور عدنإن زرزور، عن الشيخ، حضارة الإسلام، عدد (3) ،
974 ام، ص 39.
مقال الجزار، ضمن كتاب (أبو زهرة في رأي علماء العصر) ، صه 2 2.