بعض الدروس، على اختلاف مستوياتهم.
ويعيدُ الأستاذان الفاضلان وليد بن أحمد الحسين والدكتور عبد اللّه
الطيار، حفظهما اللّه اسباب كثرة طلاب الشيخ -رحمه اللّه -، وإقبال
الناس على دروسه إلى الأمور التالية:
1 -الصدق والإخلاص في طلب العلم، وتعليمه وبذله للناس.
2 -الصبر، والمتابعة، والحرص على الاستمرار؟ حتى إنَّ الشيخ
كان يعتذرُ عن الذهاب إلى كثير مِنَ المناطق حرصًا على طلابه. فحين
عرض عليه ان يذهب إلى الأحساء في إحدى المرات، اعتذر قائلًا:
"كيف أذهبُ وأترُك طلابي، وأنتَ ترى العددَ الكبير، وهؤلاء"
تفرَّغوا لطلب العلم، وذهابي يؤثر عليهم، ويوهِنُ من عزيمتهم؟ إ"."
3 -البساطة والتواضع، ومراعاة الكبير والصغير، فكل يعطيه على
قدر 5، بل إنَّه يترجَّل إلى المسجد ذهابًا صهايابًا0
4 -سلامة المنهج في المعتقد.
5 -انتشار دروس الشيخ ومحاضراته، ولا سيما في الحرم المكي،
والمسجد النبوي، ومدينة الرياض، وجدة، والمنطقة الشرقية،
ومشاركة الشيخ الإعلامية الجادة في برنامج (نور على الدرب) ، وبرنامج
(سؤال على الهاتف) اللذينِ كانت تبمهما إذاعة القرآن الكريم في الرياض.
وغير ذلك.
6 -الوضوح في الأداء، والعمق في الفهم، والدِّقة في الاستنباط،
وطرج القول بقوة، والترجيح في معظم المسائل اخذًا بالدليل -، وقوة
الأسلوب، وسهولة العبارة، التي يفهمها عامة الناس، فضلًا عن طلاب
العلم.
7 -تصدِّي الشيخ لشرح كثير من المتون في فنون مختلفة،
وتسجيل ذلك؟ حيث انتفع به خلق كثير، ومن تلك المتون التي شرحها