محدَثُ الشام بجوابه، ولفتَ ذلك نطرُ العلأمة المؤرخ وزميله في الطَلب
الشيخ نايف العثاس الذي قال له: كيف عَرَفتَ ذلك؟ بعد أن شهِد له
شيخُهم (البدر) بالبروز في ذلك وصَؤَب رأيَهُ. وقال له الشيخ نايف ة هذه
الشَهادةُ لم ئعطِها الشيخُ لأحدِ من قبلك0
ومما يذكُره الشيخ الدقر ايضاَ أن الشيخ حسن حبنكة الميدانيّ كان
يلفظ حديثَ النبي ع! يِ:"إذا اراد الله بعبدِ خيراَ عَشَله" (1) ، بتشديد السين،
فأسار إليه - وهو طالب علم عنده - انَ (عَسَلَهُ) بالتخفيف؟ لأن كل ما
يتعدى بنفسه لا يحتاج إلى تضعيف.
وخطب العلامة الشيخ محمد بهجة البيطار رحمه الله تعالى في حفل
زفاف الشيخ الدقر، وكان مما قال له: (عبد الغني شاب لا كالشباب) ؟
فلما انتهى من خطبته قال له بحضرة والده الشيخ عليّ:(يا شيخ بهجة انت
ذممتني، ولم تمدحني!).
فقال له الشيخ بهجة: (وكيف؟) .
فرذَ الشيخ عبد الغني قائلاَ:(انت قلت: عبد الغني شاب
ولا كالشباب. أي انَ صفات الشباب لا تتوافر فيه، والصواب في ذلك أ ن
تقول: شالث دونه الشباب).
فقال له: ما دليلُك؟
قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث وايأثر: (عسل) : 3/ 237، وذكر
الحديث: اوإذا أراد الله بعبد خيراَ عََلَه، قيل: يارسول الله، وم! عَسَلُه؟ قال:
يفتح له عملاَ صالحاَ بين يدَي موته حتى يرضى عنه مَن حَوله،، العَنملُ: طيبُ
الثناء، ماخوذ من العَسَل. يفال: عَسَل الطعام يَعْسِلُه: إذا جعل فيه العَسَل.
شته م! رزقه الله تعالى من العمل الصالج الذي طاب به ذكره بين قومه بالعَسَل
الذي يُجعل في الطعام فيَحْلَوْلَى به ويَطِيب.