الصفحة 39 من 100

محدَثُ الشام بجوابه، ولفتَ ذلك نطرُ العلأمة المؤرخ وزميله في الطَلب

الشيخ نايف العثاس الذي قال له: كيف عَرَفتَ ذلك؟ بعد أن شهِد له

شيخُهم (البدر) بالبروز في ذلك وصَؤَب رأيَهُ. وقال له الشيخ نايف ة هذه

الشَهادةُ لم ئعطِها الشيخُ لأحدِ من قبلك0

ومما يذكُره الشيخ الدقر ايضاَ أن الشيخ حسن حبنكة الميدانيّ كان

يلفظ حديثَ النبي ع! يِ:"إذا اراد الله بعبدِ خيراَ عَشَله" (1) ، بتشديد السين،

فأسار إليه - وهو طالب علم عنده - انَ (عَسَلَهُ) بالتخفيف؟ لأن كل ما

يتعدى بنفسه لا يحتاج إلى تضعيف.

وخطب العلامة الشيخ محمد بهجة البيطار رحمه الله تعالى في حفل

زفاف الشيخ الدقر، وكان مما قال له: (عبد الغني شاب لا كالشباب) ؟

فلما انتهى من خطبته قال له بحضرة والده الشيخ عليّ:(يا شيخ بهجة انت

ذممتني، ولم تمدحني!).

فقال له الشيخ بهجة: (وكيف؟) .

فرذَ الشيخ عبد الغني قائلاَ:(انت قلت: عبد الغني شاب

ولا كالشباب. أي انَ صفات الشباب لا تتوافر فيه، والصواب في ذلك أ ن

تقول: شالث دونه الشباب).

فقال له: ما دليلُك؟

قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث وايأثر: (عسل) : 3/ 237، وذكر

الحديث: اوإذا أراد الله بعبد خيراَ عََلَه، قيل: يارسول الله، وم! عَسَلُه؟ قال:

يفتح له عملاَ صالحاَ بين يدَي موته حتى يرضى عنه مَن حَوله،، العَنملُ: طيبُ

الثناء، ماخوذ من العَسَل. يفال: عَسَل الطعام يَعْسِلُه: إذا جعل فيه العَسَل.

شته م! رزقه الله تعالى من العمل الصالج الذي طاب به ذكره بين قومه بالعَسَل

الذي يُجعل في الطعام فيَحْلَوْلَى به ويَطِيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت