الصفحة 103 من 166

والإخبار بأنه يسكنه رَدْغة الخبال، و (ردغة الخبال (عصارة أهل النار

كما جاء عن النبي! ي! في حديث في (صحيح مسلم (.

والإخبار بأن الله حجب التوبة عن مرتكبها.

والإخبار بأن المعصية تاكل الحسنات.

والإخبار بأنها ليست من ا لإسلام.

والإخبار بأن الله خسف بمرتكبها.

والإخبار بأن مرتكبها لا يجد عَرْفَ الجنة.

والتوغُد عليه بالويل.

ووعيد مرتكبها بانه يُحشر باَفة في جسمه، كقوله ع! ي!:"من كانت له"

امرأتان فمال إ لى إحداهما، جاء يوم القيامة وشقه ما ئل"."

والإخبار بأن فاعلها خارج عن ا لإسلام.

والإخبار بأن فاعلها يكفَف يوم القيامة بما لا يستطيعه0

وتوغَد صاحبها بعذاب شديد في احدى جوارحه.

والإخبار بأن الله يطبع على قلبه0

وقد استخلص ذلك من الايات والأحاديث، ويتكثم على الاحاديث

جرحًا وتعديلًا وتصحيحًا وتضعيفًا بكلام جد موجز ومفيد.

ثم قال: اما الصغائر فهي ما خلت من العلامات المذكورة، وذكر بعضًا

منها على سبيل التمثيل، وذكر منها نحوًا من عشرين، ثم أتبعها ببيان مكفرات

الكبائر والصغائر، فقال:

المكفرات ثلاثة:

نوع يكفر الكبائر والصغائر فهو التوبة بشروطها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت