الصفحة 146 من 166

والمسالة الثالثة: في ترجمته الصحابي عثمان بن حنيف.

والرابعة: نقل فيها عن ابي عبد الله الفاسي المالكي قوله:"وعلى اعتبار"

القياس عليه - يعني حديث توسل الضرير - يقال: كل من تصح شفاعته يصخُ

التوشُل به، فيدخل غير 5 من الأنبياء وكذلك الأولياء"واتى بالأحاديث التي تؤيِّد"

هذا القول كحديث أنس لما ماتت فاطمة بنت اسد أم علي. . . اخرجه الطبراني

في (معجمه الكبير) و (الأوسط) وسنده حسن.

وحديث ابي سعيد الخدري قال رسول الله ىحيِ!:"من خرج من بيته إلى"

الصلاة فقال: اللهم بحق السائلين عليك. . ."الحديث أخرجه أحمد وابن"

ماجه وابن خزيمة وحسنه غير واحد من الأئمة.

وحديث عبد الله بن أبي اوفى، قال رسول الله ىجييه:"من كانت له إ لى الله"

حاجة او لأحد من بني آدم فليتوضًا، وليحسن الوضوء، وليصل ركعتين، ثم

ليثن على الله، وليصل على النبي -شَحِ. . .! وذكر خمسة عشر حديثًا وبئن قيمتها

الحديثية ثم قال: حديث الضرير إنه حديث صحيج على شرط الشيخين، فيتعئن

العمل به دون غير 5 مما ورد في هذا الباب لثبوته عن النبي! ييه ولعمل الناس به

على مز الأزمان. . .

وهذا الكتاب انموذج للبحث في الدراسات الحديثية وربطها بالفقه

وا لسلوك.

28 -تمام المئة ببيان الخصال الموجبة للجنة:

وهو شرح لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي

! يم قال:"اربعون خَصْلة أعلاهنَ منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخَصْلةٍ مهما"

رجاءَ ثوابها وتصديق موعودها إ لا ادخله الله الجنة"اخرجه البخاري."

قال حسان بن عطئة: فعددنا ما دون منيحة العنز من ردَ السلام، وتشميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت