الصفحة 156 من 166

رايتُ من خير حمدتُ الله، وما رايتُ من شر استغفرت لكم"، قال الحافظ"

العراقي في (طرح التثريب) : إسناده جيد.

العاشر: حديث ابي سعيد الخدري عند ابن ماجه قال رسول الله! ييه:

"مَنْ خرج من بيته للصلاة، فقال: اللهم إني اسألك بحق السائلين عليك،"

وبحق ممشاي هذا. . ."الحديث، وصخَحه ابن خزيمة، وحسنه غير واحد."

الحادي عشر: ما اخرجه الطبراني عن امية بن عبد الله بن خالد، قال:

كان رسول الله -لمجك يستفتج بصعاليك المسلمين، وفي رواية: يستنصر بصعاليك

المسلمين، قال المنذري: رواته رواة الصحيح وهو مرسل.

الثاني عشر: ما أخرجه احمد في (المسند) عن علي بن أبي طالب قال:

سمعت رسول الله ع! حِ يقول:"الأبدال بالشام وهم أربعون رجلأ، كلما مات"

رجل ابدل الله مكانه رجلأ يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء. . .""

وهو حديث صحيح، وفيه انقطاع بين شريج بن عبيد وعلي بن أبي طالب وله

شواهد.

الثالث عشر: ما رواه الطبراني والبزار وح! نه عن ابن عباس أن رسول الله

-لمجم! قال:"إن دئه ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق"

الشجر، فإذا أصاب احدكم عرجة بارض فلاة فلينادي: اعينوا عباد الله"،"

ورجاله ثقات، ومثله عن عتبة بن غزوان، وفي ذلك جواز الاستعانة والاستغاثة

بالمخلوق فيما يفدر عليه.

الرابع عشر: ما اخرجه أبو يعلى من طريقين عن جابر قال: قال رسول الله

ع! ي!:"ليأتينَ على الناس زمانٌ يخرج جيش من جيوشهم فيقال: هل فيكم من"

صحبَ محمدًا! فيستنصرون فينصرون. . ."ورجال الطريقين رجال"

(الصحيحين) ، وهذا دليل على التوسل بالصحابة والاستنصار بهم.

ثم ذكر عددًا من الاثار ونحوها من اعمال السلف الصالح، فأتى بغُرر، ثم

قال: واقوال العلماء في هذا الباب إبطال لدعوى ابن تيمية انه لم يأت عن أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت