الصفحة 126 من 228

[الأنبياء: 104] .

كثرة الأدلة:

والأدلة من الكتاب والسنة على أنّه تعالى في السماء فوق عباده ظاهر عليهم كثيرة جدًا، ويحتاج استقصاؤها إلى صفحات طويلة، ويمكن أن نصنفها على النحو التالي:

1-الأدلة الدالة على أنّه في السماء، وقد ذكرناها.

2-الأدلة الدالة على أنّه مستو على العرش، وقد سبقت.

3-الأدلة الدالة على علوه، وأنه فوق عباده، وقد ذكرنا طرفًا منها.

4-النصوص الدالة على أن بعض مخلوقاته عنده، كقوله: (إنَّ الَّذين عند ربّك لا يستكبرون عن عبادته) [الأعراف: 206] .

وقال في الشهداء: (بل أحياء عند ربهم يرزقون) [آل عمران: 169] .

وهي نصوص كثيرة.

5-النصوص المخبرة برفع بعض الأشياء أو عروجها وصعودها إليه، كالآيات المصرحة برفع عيسى ابن مريم (بل رَّفعه الله إليه) [النساء: 158] والمخبرة بصعود الأعمال إليه: (إليه يصعد الْكَلِمُ الطيّب والعمل الصَّالح يرفعه) [فاطر: 10] ، والنصوص المخبرة بصعود أرواح المؤمنين (إنَّ الَّذين كذَّبوا بِآيَاتِنَا واستكبروا عنها لا تُفَتَّحُ لهم أبواب السَّماء) [الأعراف: 40] .

فدل النصّ على أنّ المؤمنين تفتح لهم، وقد جاءت الأحاديث مفسرة ذلك وموضحة له.

ومن ذلك عروج الملائكة إليه (تعرج الملائِكة والرُّوح إليه) [المعارج: 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت