الصفحة 50 من 51

والهيئات. وبالتعاون مع شركائنا في الغرب وفي كل مكان في العالم تحتاج الولايات المتحدة أن تساعد المؤسسات الخاصة والهيئات وكل أولئك الذين يقفون معنا في هذا الصراع.

والجبهة الرابعة التي تهدف إليها الولايات المتحدة هي الإصلاح: السياسي والاقتصادي والتعليمي وتهدف مبادرة الولايات المتحدة الجديدة جمع أكثر من بليون تقدمها الولايات المتحدة مساعدات للدول الإسلامية الصديقة سنويًا. وقد اقترح الرئيس الأمريكي مبادرة التجارة الحرة للأسباب نفسها. وأكد المشاركون أيضًا أن العالم يواجه مسؤولية كبرى وفي مساعدة أصدقائنا الذين يؤيدون الملايين الذين يعادون التطرف والذين هم في الواقع ضحايا التطرف. فالتاريخ يقف بجانب الحرية والتسامح والتحديث والديموقراطية ويتطلب الشجاعة والإصرار والقوة منّا جميعًا. ونستطيع أن نعتمد على هذا النوع من القناعة التي ستقود إلى النصر.

وقد ركزت الحلقة الأخيرة على أواسط آسيا كأفضل منطقة لبدء معركة الأفكار في هذا الصراع على الوجود .. إن الإصلاح الديمقراطي والاقتصادي أمور أساسية لاستقرار طويل الأمد حيث إن الناس الذين ليس لديهم فرصة للمشاركة في الحياة المدينة أو الحق في ممارسة دينهم علنا وبحرية في بلادهم سيتجهون إلى السرية. وقال المشاركون إنه في الحقيقة هذا هو بالضبط ما يحدث اليوم في أواسط آسيا. فبينما تسبب الاضطهاد الأول في استمرار تلك الحركات السرية وربما قدم المساحة لهذه الأنظمة لتقدم استراتيجيات بناءة فإنهم أكدوا بأن هذه النافذة قد أغلقت إن"أنظمة الحكم في أواسط آسيا تزداد وحشية."

ماذا تستطيع الولايات المتحدة أن تعمل في هذه المسألة؟ أولًا تحتاج أواسط آسيا أن يعاد تعريفها بثقافاتها وتفسيراتها التقليدية الإسلامية بدلًا من الإيديولوجيات المستوردة، فالولايات المتحدة لا تستطيع أن تدرب الأئمة المحلين والتي هي نقطة البدء المهمة، ولكنها تستطيع أن تقدم مساعدة بتقديم تعليم (علماني) أساسي. وتستطيع الولايات المتحدة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت