-بيان القضايا ذات الصلة بالمهدي المنتظر.
-بيان الانحرافات العقائدية في عقيدة المهدي المنتظر.
-بيان تأثيرات اليهود في عقائد الشيعة.
خامسًا. حدود الدراسة:
للدراسة حدود موضوعية هي كما يلي: (عقيدة الشيعة في المهدي المنتظر: عرض و نقد)
سادسًا. أسباب اختيار الدراسة:
لما كانت العقيدة هي الركن الركين في حياة الإنسان وجب على المختصين العمل على حمايتها من المغرضين و الضالين و أصحاب الأهواء, و عقائدنا اليوم تتعرض لكثير من هذا ... لذا فقد وقع اختيار موضوع عقيدة المهدي المنتظر: عرض ونقد، وذلك للأسباب التالية:
1.أهمية هذا الموضوع في ضوء الوضع الراهن.
2.كثرة الأسئلة حول المهدي المنتظر عندنا و عند الشيعة.
3.الرد على الشبهات والتلبيسات التي يثيرها أعداء الدين حول هذا الموضوع.
4.إزالة الشوائب التي التصقت في عقول الناس حول من على حق.
سابعًا. الدراسات السابقة:
كتب في موضوع: (المهدي المنتظر) ، كثير من المؤلفين، قديمًا و حديثًا من خلال كتب الفرق والعقائد و التاريخ و السير و كتب علم الكلام و كتب الفقه والتفسير و الحديث و الدراسات الجامعية المتخصصة، و الموسوعات المتخصصة و العامة والكتب الثقافية العامة , ما بين مؤيد و معارض.
ثامنًا. منهج الدراسة:
تم استخدام المنهج الاستنتاجي والذي يقوم على استقراء العقائد و الأحكام التي تتعلق بموضوع البحث، كما يلي:
1.تعريف المصطلحات من مصادرها المعتمدة
2.توثيق المصادر والمراجع في الحواشي مبتدئًا بالمؤلف، ثم اسم الكتاب دون ترجمة لها، واكتفيت بالتوثيق الكامل في فهرس البحث مبتدأ باسم المؤلف، ثم الكتاب حسب الحروف الأبجدية.
3.عزوت الآيات القرآنية إلى سورها بذكر اسم السورة، ورقم الآية، وبيان وجه الاستدلال ما أمكن.
4.خرّجت الأحاديث من المراجع الأصلية مع بيان وجه الدلالة ما أمكن.
5.ذكرت روايات الشيعة كما هي عندهم دون أدنى تدخل مني, وذلك من باب الأمانة العلمية.