فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 111

وما حده حتى يعارض حكمكم ولكن ذيل الجهل والبغى يسحب

وقد كان من خدامكم الددا شواهم بنار الحكم حتى تعذبوا

ولكن برد الحلم جرأهم وما دروا أن شوم البغى للقتل يوجب

وما تمادى حلمكم يزاد بغيهم خصوصا علينا فاستطالوا وأتعبوا

فإن قتلوا منا أطلت دماؤنا ونحن ندى أن يقتلوا أو يصوبوا

وأعظم من هذا قضية مرأة رمت بزناها اثنين وهي تكذب

فصممت الأعراب أن يقتلوهما بطاغوتهم والجهل فيهم مركب

ووافقهم حكامنا فتعاونوا على ذلك القتل الحزام وعذبوا

فوالله لم يسمع بهذا بملة ولا ملة فيها حيى وأخطب

إلى غير هذا من مظالم أوجيت لجيران خير الخلق أن يتغربوا

فان لم يطيقوا حالفوهم فيالها مصائب منها الحر في الموت يرغب

وما ذاك عن جبن بنا غير أننا بلينا بحكام لحرب يقرب

ويعطوهم أموالنا لقتالنا وذلك عن معلومكم ليس يعزب

إذا كان جيش منكم جاء مصلحا يصدونه بغيا فلسنا نعيب

وكم قبله صدوا الحجيج وكم أتوا من الإثم والعدوان ما ليست يحسب

يقولون ما السلطان لو كان قادرا يجيئ إلى هذي الجبال ويقرب

فلم يبق إلا دعوة الملك فوقتا وإن تمهلوهم للخلافة يطلبوا

فبادر حماك الله في قتل عصبة لهم في قبيح الكفر دين ومذهب

فمثلك من يدعى لكل ملمة ومثلك من يرجى إذا عز مطلب

وسر بجنود النصر قاصدا طيبة فلقياك بالإقبال سهل ومرحب

فليس لها يا ابن الكرام سواكم لفصل قضاء بيننا يترقب

فلا زلت مقصودا لكل عظيمة ولا زلت مسعودا وفألك طيب

عليك صلاة الله في كل لحظة وإخوانك السادات ما انهل صيب

فلله درهما من شاعرين أدبيين، وفاضلين كاملين أربين…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت