ولما طال النزاع بينهم وكثر الجولان دخل بينهم الشريف زين العابدين بالصلح، وقا لأهل القلعة: اخرجوا لنا كشف من لم تريدوه من جماعتكم وكان تعصب عليهم جماعة فأخرجوا له اثنين وثلاثين كشفا، وقال كذلك للنوبجتية فقالوا: نخرج كشف الجماعة الذين عندهم في القلعة، ففزع هؤلاء لهؤلاء وهؤلاء لهؤلاء واستعوض كل منهما من عنده ثم كتبوا بينهم حجة شرعية إلى أن صارت بين الوجاقات شديد العداوات.…