فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 111

شجاع ما مثله إن ناب نائبة تخور إن تلقه شم العرانين

كم قد أعد لمن يرجوه مكرمة وكم لأعدائة من سيف مسنون

فكلهم ليس من عيب بهم أبدا إلا محبة أهل العلم والدين

يا رب سخر لهم سلطان دولتنا عبد الحميد سريعا بالفرامين

تأتى بنصرتهم مع كل بغيتهم لتصبحوا فرقا ملأ الصيارين

لم تصدقوا أبدا لا تعروفون الهدى توبوا قبيل غدٍ يا آل قارون

يقول قائلكم: نخشى أخى علي أموال حجرتنا من ذى الملاعين

صدقت نحن الألى صحت خيانتنا بنهب شمامةً أم أنتم افتونى

خيانة يا لها دهماء مظلمة سوادها زادها فوق السوادين

لكن وجوههم مثل القرود فلا تصفر من ريبة لو كان في الدين

أنكرتموا قول جامى فيويلكموا هل تختفى الشمس حين الظهر عن عينى

إذ قال للقتل أعددتم مساجدكم تعم وللخمر أيضا والغلايين

صغيرة منهم كفر بلا شبه وكفركم أنتم أدنى من الدون

بلاطة إن تكن في الماء تجمده الله يلعنكم لعن السراحين

هذا ودم يا عبيد مع رفاقك في ذل وهون ليوم الحشر والدين

كذا رئيسكم أبى من عقدت له ولايته تؤم السوادين

ومن يلوذ به ومن يعوذ به ومن يميل له لو طرفة العين

وللفاضل المناضل المرحوم الشيخ أحمد الجامى جم القصائد هجى بها كل من في الحارة وخصوصا الأفندى عبيد وفيها من الشتم واللعن والذم ما لا يليق منها ردا عليه من وزن قصيدته وقافيتها:

من في الأفندى بدت يا صاح معدته وأرعدت ثم سحت بالذي فيها

وخضبت سرعة بالورس شاربه وطرطشت ذقنه انطر حواشيها

أما ترى صفه في العارضين إذا ما لاح فيها بريق الماء يغشيها

فالذقن قد زانها بل شانها قذر فعن قريب ترى نتفًا يوافيها

دندنت يا طبل قبل القرع واعجبا حركت ذيلك للفحشا ترويها

أدخلت نفسك يا متعوس في شبك كيف الخروج إذا ما شئت تنجيها…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت