فتراه في صغره يبكي كوسيلة للحصول على رغباته من ألعاب و ... وبعد حصوله عليها بوقت قليل تجده يرميها،
ثمّ يسعى إلى نيل الشهادات فيفرح بها وما هي إلا أيام وينسى نجاحه، ثمّ يبحث عن عمل فيفرح به لمدّة وجيزة ليشعر بعدها بالملل والروتين ...
يريد زواجًا ثمّ يألف حياته الزوجية، يريد أولادًا يملأ بهم حياته وقد يعاني ليحقّق مطلوبه ثمّ تراه مهمومًا يبثّ شكواه وعذابه في تربية الأولاد ...
وهكذا تمضي بنا الدّنيا.
يقول الخليفة عمر بن عبد العزيز:
"إن لي نفسًا تواقة، وما حققت شيئًا إلا تاقت لما هو أعلى منه، تاقت نفسي إلى الزواج من ابنة عمي فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها، ثم تاقت نفسي إلى الإمارة فوليتها، وتاقت نفسي إلى الخلافة فنلتها، والآن يا رجاء تاقت نفسي إلى الجنّة"