يهلك عدوّكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [1] .
أنتم موعودون يا أهل السنة بالنصر لأنكم قد ظلمتم في اليمن، ففي اليمن الأعلى ظلم أهل السنة الشيعة، وفي اليمن الأسفل الصوفية؛ رب شخص يجرونه بلحيته هنا أو هناك، {وتلك الأيّام نداولها بين النّاس} أما نحن فلن نجركم معشر المبتدعة بلحاكم ولكننا نقول لكم: استقيموا على الكتاب والسنة. يا أهل السنة يجب أن تحمدوا الله كما يقول سبحانه وتعالى: {واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطّفكم النّاس فآواكم وأيّدكم بنصره ورزقكم من الطّيّبات لعلّكم تشكرون [2] } .
كنتم مستضعفين يا أهل السنة والآن انتشرت السنة، و (( الإيمان يمان والحكمة يمانية ) )، فليرحل الاشتراكيون من اليمن، وليرحل الحداثيون من اليمن، وليرحل الروافض من اليمن، (( الإيمان يمان والحكمة يمانية ) ).
نعمة من الله على أهل السنة وإن حصل لهم متاعب فقد (( حفّت الجنّة بالمكاره وحفّت النّار بالشّهوات ) ).
أيضًا روى الإمام أحمد رحمه الله تعالى في"مسنده"، والترمذي في"جامعه": عن سعد بن أبي وقاص وجاء أيضًا عن أبي سعيد الخدري والمعنى متقارب: (( أشدّ النّاس بلاءً الأنبياء، ثمّ الأمثل فالأمثل، يبتلى الرّجل على حسب دينه، فإن كان دينه صلبًا اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقّة ابتلي على حسب دينه ) ).
(1) سورة الأعراف، الآية: 128 - 129.
(2) سورة الأنفال، الآية: 26.