فهرس الكتاب
إثباتها أي لازم باطل، بل كلام الله تعالى لا يماثل كلام المخلوقين كما أنه تعالى لا يماثل في شيء
من صفاته صفات المخلوقين فصفة الله تعالى الذاتية من حيث تعلقها وقيامها بذاته واتصافه بها، ومن صفاته
الفعلية ـ من أحاد الكلام ـ أي من حيث تعلقها بقدرته ومشيئته فإذا كان من المعلوم أن الله تعالى لم يزل ولا يزال كامل القدرة نافذ المشيئة علم وَهُوَ مَعَكُمْ يزل ولا يزال متكلمًا بما شاء إذا شاء متى شاء. لأن الكلام من أعظم صفات الكمال التي يستحيل نفيها عن الله تعالى وكلماته غير متناهية فلا تفني ولا تبيد. قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ولم تعالى حق قدره من زعم أن كلامه مخلوق من جملة المخلوقات التي تنتهي وتصور هذا القول كاف في رده والقول ببطلانه فهو تعالى متكلم متى شاء كيف شاء بما شاء ولم يزل ولا يزال بصفة الكلام معروفًا وموصوفًا وكلامه تعالى من صفاته الذاتية الفعلية ـ فهو غير مخلوق ـ كسائر صفاته وأفعاله. قال تعالى { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } وقال تعالى (( (( ((
ونهيه كلام وعطاءه كلام ومنعه كلام وخلقه كلام
وإفناءه كلام فالكلام متعلقاته كثيرة: 1 - يتكلم تعالى بما يتعلق بذاته وصفاته وأسمائه وأفعاله وقد أخبر تعالى بذلك
وأبدى وأعاد. 2 - ويتكلم بما يتعلق بجميع مخلوقاته بالأحكام القدرية والأحكام الشرعية والأحكام الجزائية. = ... * وكلماته كلها حق