1 -أن طاعتهم في المعروف عبادة لله تعالى، وأخذ بسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -، فهي من تحقيق مدلول الشهادتين.
2 -أنها تسبب وحدة الكلمة واتحاد الصف واجتماع الأمة على الخير والتعاون عليه بين رعاة الأمة ورعيّتها.
3 -بطاعتهم تستقيم الأحوال، وتنفذ الأوامر وتقام الحدود، وتحفظ الحقوق، وتصان الحرمات، ويحصل الأمن وينصف المظلوم، ويردع الظالم وتأمن السبل.
4 -ظهور الدولة وقوة السلطان وهيبة الأعداء وقطع أطماع أهل الأهواء.
5 -تحقق النصر على الأعداء، وعيشهم عيشة السعداء.
6 -أما إذا لم يطاعوا فإنها تفسد الأمور ويأكل القوي الضعيف، فيقع الاختلاف وتنتشر الأحقاد وتشتغل نار الفتنة وتتوافر أسباب المحنة.
7 -امتثال لأمر الله تعالى وطاعته بشأن أولي الأمر فطاعتهم بالمعروف طاعة لله تعالى، كما ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من يطع أميره ـ وفي لفظ: الأمير ـ فقد أطاع الله» [1] .
8 -توفر الأمن والاستقرار في ديار الإسلام وهذا أمر ظاهر فإن طاعة ولي الأمر تقوي سلطانة على الناس وقوة السلطان من أعظم أسباب توفير الأمن والاستقرار والطمأنينة في المجتمع.
9 -ظهور الدولة بمظهر القوة والهيبة وفي ذلك عز الولاية وذلك مما يرهب الأعداء ويقطع أطماع أهل الأهواء.
10 -دفع مكائد الأعداء ما استطاعوا إلى ذلك سبيلًا والحرص على جمع كلمة المسلمين على الحق والاجتهاد في إبعاد كل أسباب الفرقة والاختلاف بينهم فإن ولاة الأمور المسلمين مع أهل الإسلام في الاعتقاد والعمل؛ فإنهم وإن فسقوا وفجروا أو جاروا وظلموا فإنهم لا يوالون ولا يعادون إلا على رابطة الإسلام ولا ينصرون ولا يبقى سلطانهم إلا بالإسلام ومجتمع المسلمين.
(1) سبق تخريجه.