الصفحة 15 من 30

قال المؤلف رحمه الله تعالى: القاعدة الثانية: (أنهم يقولون: ما دعوناهم وتوجهنا إليهم إلا لطلب القربة والشفاعة) القربة إلى الله بهم، ولذلك أهل الشرك يفسرون قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] أي: ما يوصلكم إليه من الأولياء، والصالحين، يحرفون الكلم عن مواضعه، فهم يفسرون كلام الله بما نهى عنه الله جل وعلا وما نهى عنه رسوله - صلى الله عليه وسلم - يقول تعالى في هذه الآية: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ} [2] يبين أن هؤلاء صرفوا العبادة بأنواعها لمن تقرّبوا إليهم، لأجل هذه الحجة.

(1) المائدة: (35) .

(2) الزمر: (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت