ثم نشرع
في كلامنا نحن
وهو القسم الثاني فيما نذكره فيما وضعناه في كتابنا المعروف"بالتبيان في آداب حملة القرآن"فلنذكر من الباب الأول أخبارًا في فضيلة تلاوة القرآن وحملته فهي كثيرة جدًا فمن جملتها:
عن عمر رضي الله عنه، أن النبي صلي الله عليه وسلم قال:"إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين"1 رواه مسلم.
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: ألم حرف [ولكن] ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف"2 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
وعن عبد الله بن مسعود أيضًا قال:"اقرءوا القرآن. إن الله لا يعذب قلبًا وعى القرآن، وإن هذا القرآن مأدبة الله، فمن دخل فيه فهو آمن ومن أحب القرآن فليبشر"3.
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"4 رواه مسلم.
وعن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم من تعلم
1 رواه مسلم (218) .
2 رواه الترمذي (2910) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
3 رواه البخاري في"خلق أفعال العباد" (ص:87) وابن أبي شيبة (30079) والدارمي (3319) و03320) .
قلت: صحح الحافظ بن حجر إسناده في"الفتح" (9/79) .
4 رواه مسلم (804) .