فهرس الكتاب
الصفحة 116 من 316
اللهم إنه قد اشتد بلاء المسلمين من هؤلاء الغوغاء، فآذوا المسلمين بأيديهم وألسنتهم، فإنا نسألك ياالله أن تعقر إمام الضلالة الخميني [1] حتى يستريح منه البلاد والعباد، إنك على شيء قدير.
(1) وقد أبعده الله وأراح البلاد والعباد منه.
حجم الخط: