الصفحة 10 من 79

4-ابنُ أبي حاتم أيضًا:"سمعتُ أبي يقول: الذي كانَ يحسنُ صحيحَ الحديثِ من سقيمهِ وعنده تمييزُ ذلكَ ويحسنُ عللَ الحديثِ أحمدُ بنُ حنبل ويحيى بن معين وعلي بنُ المديني، وبعدهم أبو زرعه كان يحسنُ ذلكَ، قيل لأبي: فغير هؤلاء تعرف اليوم أحدًا؟ قَالَ: لا" (1) .

5-وَقَالَ الحاكم أبو عبد الله:"ذكر النوع السابع والعشرين من علوم الحديث: هذا النوع منه معرفة علل الحديث، وهو علمٌ برأسه غير الصحيح والسقيم والجرح والتعديل…فإنّ معرفة علل الحديث من أجلِّ هذه العلوم" (2) .

6-وَقال الخطيبُ البغدادي:"معرفةُ العلل أجل أنواع علم الحديث" (3) ، وَقَالَ أيضًا:"فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلاّ بعد النظر الشديد، ومضي الزمن البعيد" (4) .

7-وَقَالَ أبو عبد الله الحميدي:"ثلاثةُ كتبٍ من علوم الحديث يجبُ الاهتمامُ بها: كتابُ العلل، وأحسنُ ما وضع فيه كتاب الدّارقُطنيّ، والثاني: كتابُ المؤتلف والمختلف، وأحسنُ ما وضع فيه الإكمال للأمير ابنِ ماكولا، وكتابُ وفيات المشايخ، وليس فيه كتابٌ (5) " (6) .

(1) الجرح والتعديل (2/23) .

(2) معرفة علوم الحديث (ص140، 148) .

(3) الجامع لأخلاق الراوي (2/294) .

(4) المرجع السابق (2/257) .

(5) مراد الحميديّ بقوله: وليس فيه كتاب يريد كتابًا جامعًا وشاملًا لجميع الوفيات- بيّت ذلك ابنُ الصلاح، والذهبي-، وإلاّ فقد ألفت كتبٌ كثيرةٌ في معرفة الوفيات.

(6) السير (19/ 124-125) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت