الصفحة 130 من 172

تعليق

في هذا الموضع يرد شيخ الإسلام على طعن الرافضي في أبي بكر بأنه قد احتاج إلى رعيته في قوله:"إن استقمت فأعينوني، وإن زغت فقوموني"قال الرافضي: (وكيف يجوز إمامة من يستعين بالرعية على تقويمه، مع أن الرعية تحتاج إليه؟)

فأجابه الشيخ بما سبق، وهو أن استعانة علي برعيته أكثر من استعانة أبي بكر، فإذا لم تجز إمامة أبي بكر بزعمكم، لم تجز إمامة علي.

ثم بين عكس هذا الذي يزعمه الرافضي من خلال الواقع التاريخي، فقرر أن خلافة أبي بكر بل عمر وعثمان ومعاوية كانت السياسة فيها منتظمة أكثر مما انتظمت في عهد علي، فإذا لم تجز إمامتهم وهم كذلك، فإمامة علي غير جائزة على قولكم.

وتقرير الحقائق الثابتة للرد على الغلاة ليس فيه أي تنقص من علي - رضي الله عنه - كما سبق.

الموضع الخامس عشر:

(قال الرافضي:"وأحرق الفجاءة السلمي بالنار، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحراق بالنار")

فقال شيخ الإسلام: (الجواب: أن الإحراق بالنار عن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت