الصفحة 68 من 172

النواصب المبغضون لعلي - رضي الله عنه - لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا أهل السنة والجماعة، الذين يحبون السابقين الأولين كلهم، ويوالونهم.

فيقولون لهم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، ونحوهم، ثبت بالتواتر إيمانهم وهجرتهم وجهادهم، وثبت في القرآن ثناء الله عليهم، والرضى عنهم، وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليهم خصوصًا وعمومًا، كقوله في الحديث المستفيض عن:"لو كنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا"، وقوله:"إنه قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فعمر"، وقوله عن عثمان:"ألا أستحي ممن نستحي منه الملائكة"؟ وقوله لعلي:"لأعطين الراية رجلًا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يفتح الله علي يديه"وقوله:"لكل نبي حواريون، وحواريي الزبير"وأمثال ذلك.

وأما الرافضي فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليًا من النواصب، كما يمكن ذلك أهل السنة، الذين يحبون الجميع)

قلت: وفي كلام شيخ الإسلام الآتي صرح رحمه الله بأنه ليس ناصبيًا، وأن الشام كلها لم يبق فيها نواصب، وهو قول صريح من الشيخ يرد به على من يظن به هذا الظن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت