فهرس الكتاب
الصفحة 149 من 311
ويوسف الأوالي والطوسي وغيرهم من رؤساء
هذه الفرقة الضالة ودجاليهم.
هذا كتاب إحقاق الحق بين الأيدي، ولم يدع مؤلفه الخنزير من المثالب والمطاعن إلا ونسبها إلى من شيدوا الدين ونصروا شريعة سيد المرسلين، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين، بل ما كفاه ذلك حتى جعلهم أسوأ حالا من اليهود والنصارى والضالين الحيارى، سود الله وجهه
حجم الخط: