الصفحة 116 من 168

رَبَّتَهَا1، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشاء يتطاولون في البنيان"2"

نبأتك عن أشراطها"قال:"أجل". فالأشراط والعلامات: الأمارات, جمع أمارة, بالفتح: الدلالة والبرهان على اقتراب قيامها, والمراد: العلامات السابقة, وأما ما يقارنها فكطلوع الشمس من مغربها"

1 أي: سيدتها, والمعنى: أن السراري تكثر في العرب حتى يوجد أن الأمة تلد سيدتها, وفسر بغير ذلك, وحاصله: الإشارة إلى أن الساعة يقرب قيامها عند انعكاس الأمور بحيث يصير المربي مربيا, والسافل عاليا.

2 أي: ومن أماراتها"أن ترى الحفاة": جمع حاف, وهو الذي لا نعال عليه."العراة": جمع عارٍ, وهو الذي لا ثياب عليه."العالة": جمع عائل, والعائل: هو الفقير."رعاء الشاء": يعني الغنم,"يتطاولون في البينيان", والعرب كانوا قبل بعثة النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت