الصفحة 118 من 168

عُمَرُ أَتَدْرُونَ مَنِ السَّائِلِ"قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعلم1. قال:"هذا جبريل

الصحيحين: ثم أدبر, فقال:"ردوه"فأخذوا ليردوه فلم يرو شيئًا, وفي رواية سليمان التيمي: فولى, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علي بالرجل", فطلبناه كل مطلب فلم نقدر عليه, فقال:"هل تدرون ..."إلخ, وفي روايات أخر تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر الصحابة بشأنه في المجلس بعد أن التمسوه, فأما خبر عمر فلعله خطاب له وحده, أو من تصرف بعض الرواة

1 هذا فيه أن من سأل عما لا يعلم أن يكل العلم إلى عالمه, ولا يتكلف ما ليس له به علم, كما قال صلى الله عليه وسلم فيما حكى الله عنه: {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص:86] فإن من أعظم التكلف أن تسأل الإنسان عن شيء فيتكلف العلم به, ولهذا قيل في (الله أعلم) : نصف العلم, يعني: أن العلم ينقسم إلى قسمين: فوظيفة ما تعلم أن تجيب عنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت