الصفحة 67 من 168

وَدَلِيلُ النَّذْرِ1 قَوْلُهُ تَعَالَى: {يُوفُونَ بِالنَّذْرِ2 وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرا3ً} [الإنسان:7]

للأصنام أو للقبور المعبودة من دون الله التماسًا لشفاعة أربابها أو للزيران أو للزهرة أو لقدوم سلطان أو نحو ذلك مشرك كافر.

1 وأنه عبادة يجب إخلاصها لله تعالى, والنذر في اللغة: الإيجاب, ومنه قولهم: نذرت دم فلان إذا أوجبته, وشرعًا: إيجاب المكلف على نفسهما ليس واجبًا عليه شرعًا, تعظيمًا للمنذور له.

2 أي: يتعبدون لله بما أوجبوه على أنفسهم بطريق النذر, فأثنى الله عليهم بالإيفاء به, وهو سبحانه لا يثني إلا على فاعل عبادة, وقال تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ} [البقرة: من الآية270] , يعني: وسيجازيكم عليه, فدل على أنه عبادة, فصرفه لغير الله شرك أكبر, وفي الحديث:"من نذر أن يطيع الله فليطعه".

3 منتشرًا فاشيًا عامًا بين الناس إلا من رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت