الصفحة 166 من 184

منه تظل سباع الجو نافرة ... ولا تمشي بواديه الأراجيل

ولا يزال بواديه أخو ثقة ... مضرج البز والدرسان مأكول

ان الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول

في عصبة من قريش قال قائلهم ... ببطن مكة لما أسلموا زالوا

زالوا فما زال أنكاس ولا كشف ... عند اللقاء ولا ميل معازيل

شم العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود في الهيجا سرابيل

بيض سوابغ قد شكت لها حلق ... كأنها حلق القفعاء مجدول

لا يفرحون إذا نالت رماحهم ... قوما وليسوا مجازيعا إذا نيلوا

يمشون مشي الجمال الزهر يعصمهم ... ضرب إذا عرد السود التنابيل

لا يقع الطعن إلا في نحورهم ... وما لهم عن حياض الموت تهليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت