فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 2028

مرة كذا ومرة كذا"انتهى."

وكذا ذكر ذلك الشيخ عماد الدين ابن كثير في"تفسيره"عند قوله تعالى: {وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} وأن بعض القراء قرأ بالموحدة، والآخرين بالمثلثة قال: وهما قريبان وكلاهما له معنى صحيح كما روى في دعاء أبي بكر، يعني: الصديق بعينه أي: أن بعض الرواة رواه"كثيرًا"، وبعضهم رواه"كبيرًا".

ثم قال: واستحب بعضهم أن يجمع الداعي بين اللفظين في دعائه قال:"وفي ذلك نظر، بل الأولى أن يقول هذا تارة، وهذا تارة، كما أن القارئ مخير بين القراءتين أيتهما قرأ فحسن"قال:"وليس له الجمع بينهما"؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يجمع بينهما. انتهى كلامه ملخصًا.

ومنع ابن تيمية الجمع بين الروايتين الواردتين وقال: لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت