فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 318

بالشهادة، فتقول الروم لصاحب الروم: كفيناك حد العرب، فيغدرون، ويجتمعون للملحمة، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا"."

أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد الله الحاكم، في مستدركه.

وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.

وأخرجه الإمام أبو داود، في سننه.

وأخرجه الحافظ أبو بكر البيهقي، في البعث والنشور.

ورواه الإمام أبو عبد الله نعيم بن حماد، في كتاب الفتن.

وعن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"تكون بين الروم وبين المسلمين هدنة وصلح، حتى يقاتلوا معهم عدوًا لهم، فيقاسمونهم غنائمهم."

ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس، فيقتلون مقاتلتهم، ويسبون ذراريهم، فيقول الروم: قاسمونا الغنائم كما قاسمنكم. فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك، فيقول: قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم. فيقولون: لا نقاسمكم ذراري المسلمين أبدًا. فيقولون: غدرتم بنا.

فيرجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية، فيقولون: إن العرب غدرت بنا، ونحن أكثر منه عددًا، وأتم منهم عدة، وأشد منهم قوة، فأمرنا نقاتلهم.

فيقول: ما كنت لأغدر بهم، قد كان لهم الغلبة في طول الدهر علينا.

فيأتون صاحب رومية، فيخبرونه بذلك، فيوجهون ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت