حرب عن سعيد بن جُبَير عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يدخل عليكم رجلٌ ينظر بعينِ شيطانٍ، أو بعيني شيطانٍ"، قال: فدخل رجل أزرق، فقال: يا محمد، عَلامَ سببتَني؟ أو شتمتني؟ أو نحو هذا، قال: وجعَل يحلف، قال: فنزلتْ هذه الآية في المجادلة {وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} والآية الأخرى.
2148 - حدثنا محمد بن جعفرحدثنا شعبة عن سمَاك بن حرب في عكرمة عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في الدجالَ:"أعور هجَانٌ أزْهَرُ، كأنّ رأسه أصَلَةٌ، أشبهُ الناسِ بعبد العُزَّى بن قَطَنِ، فإما هَلَك الَهُلَّكُ فإن ربكم تعالى ليس بأعور"، قال شعبة: فحدثتُ به قتادةَ فحدثني بنحو من هذا.
= يخرجوه"، يعني أصحاب الكتب الستة. ورواية الطبري من طريق الثوري فيه أيضًا 28: 17 ولكنها مرسلة عن سعيد بن جبير، لم يذكر فيها ابن عباس. والرواية المطولة في مجمع الزوائد أيضًا، ونسبها للطبراني، ونسب المختصرة للبزار. والحديث في الدر المنثور 6: 186 ونسبه أيضًا لابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل والحاكم وصححه."
(2148) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 7: 337 ونسبه للطبراني أيضًا. وأشار إليه الحافظ في الفتح 13: 89 ونسبه كذلك لأحمد والطبراني. الهجان بكسر الهاء وتخفيف الجيم:"الأبيض، ويقع على الواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد"، عن النهاية.
الأزهر: الأبيض أيضًا. الأصلة، بفتحات:"الأفعى، وقيل: هي الحية العظيمة الضخمة."
والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية". قاله ابن الأثير. عبد العزى بن قطن، بفتح القاف والطاء: رجل من بني المصطلق من خزاعة، قال الزهري:"هلك في الجاهلية". انظر الفتح 13: 87، 89. الهلك، بضم الهاء وتشديد اللام المفتوحة: جمع هالك. قال في النهاية:"أي فإن هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور"وقول شعبة:"فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا"يعني عن عكرمة عن ابن عباس."
وانظر 1526، 1578، 1693.