فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 4302

فِكتب إليه: إنك سألتني عن سهم ذوي القربى الذي ذكر الله عز وجل، منْ هم؟، وإنَّا كنَّا نُرى قَرابةَ رسول الله هم، فأبى ذلكَ علينا قومُنا، وسأله عن اليتيم متى ينقضيي يُتْمه؟، وإنَّه إذا بلغ النكاحَ/ وأُونسَ منه رُشْدٌ دُفِعَ إليه مالُه وقد انقضَى يُتْمُه، وسأله: هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - َ يقتل من صبيان المشركين أحدًا؟، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يقتلْ منهم أحدًا، وأنَت فلا تقتلْ، إلا أن تكون تَعْلمُ ما عَلِم الخَضر من الغلامِ الذي قتله!، وسأله عن المرأة والعبد، هل كان لهما سهم معلَوم، إذا حضروا البأس؟، وإنه لم يكن لهم سهم معلوم، إلاَّ أن يُحْذَيَا من غَنَائم المسلمين.

2236 - حدثنا عفَّان أخبرنا حمَّاد عن عَمّار بن أبي عمار عن

(2236) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ 6: 129 - 130 عن هذا الموضع، وقال:"وهذا الإسناد على شرط مسلم، ولم يروه إلا ابن ماجة من حديث حماد بن سلمة".

وهو في ابن ماجة 1: 223. وحنين الجذع من المعجزات الكونية الثابتة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالتواتر القطيعي، خلافا لما يتوهمه الجاهلون أتباع أوربة، الذين يؤمنون، أو يتظاهرون بالإيمان بمعجزات الأنبياء السابقين، يزعمون أنهم يؤمنون بها لثبوتها في القرآن، وما أظنهم يؤمنون- إن آمنوا بها- إلا تقليدًا لسادتهم، إذ ربوهم وعلموهم أنها ثابتة في التوراة!! ثم هم ينكرون كل معجزة لرسول الله، يزعمون أن لا معجزة له إلا القرآن، يظنون بذلك أو يوهمون الأغفال الأغرار أنهم ينصرون الإسلام. قال الحافظ ابن كثير في التاريخ 6: 125"باب حنين الجذع شوقًا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وشفقًا من فراقه. وقد ورد من حديث جماعة من الصحابة، بطرق متعددة تفيد القطع عند أئمة هذا الشأن وفرسان هذا الميدان". ثم ذكره بالأسانيد الكثيرة الصحاح من رواية ثمانية من الصحابة، ثم ختم الباب بما روى أبو حاتم الرازي عن عمرو بن سواد قال:"قال لي الشافعي: ما أعطى الله نبيًا ما أعطى الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فقلت له: أعطى عيسى إحياء الموتى؟ فقال: أعطى محمدًا الجذع الذي كان يخطب إلى جنبه حتى هُيئ له المنبر، فلما هيئ له"

المنبر حن الجذع حتى سُمع صوته، فهذا أكبر من ذلك"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت