فهرس الكتاب
يده، فسأَلني: كم أفرغتُ؟، فقلت: لا أدري!، فقال: لا أُمَّ لك!، ولم لا تدري؟، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتطهر، يعني يغتسل.
2802 - حدثنا عبد الله بن نمُير عن الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عِن سعيد بنِ جُبير عن ابن عباس قال: لما أنزلِ الله عز وجل {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} ، قال: أتَى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصفَا، فصعد عليه، ثم نادى:"يَا صَباحاهْ"، فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إلَيه، وبين رجل يبعث
رسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا بني عبد المطلب، يا بني فهْر، يا بني لُؤَيّ،"
أَرأيتُم لو أخبرتُكم أن خيلًا بسفْحِ هذا الجبل تريد إن تغير عليكمً، صدَّقتموني؟"، قالوا: نعم، قال: َ"فإني نذير لكم بين يدَيْ عذَاب شديد"، فقال أبو لهب: تَبّا لك سأئرَ اليوم!، أمَا دعوتَنا إلاَّ لهذا؟، فأنزل الله عز وجل {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) } ."
2803 - حدثنا حَجّاج بن محمد عن ابن جُريج قال أخبرني عكْرمة مولى ابن عباس زَعَم أن ابن عباس أخبره: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسَم غنمًا يوم الَنحر في أصحابه، وقال:"اذبحوها لعمرتكم، فإنها تجزئ عنكم"، فأَصاب سعدَ بن أبي وَقَّاص تَيْسٌ.
2804 - حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا كَهْمَسُ بن الحسن عن الحَجّاج بن الفُرَافصَة، قال أبو عبد الرحمن أهو عبد الله بن يزيد،: وأنا قد رأيتُه في طريقٍ فسَلم عليّ وأنا صبي، رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن
(2802) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير 6: 344 عن هذا الموضع، وقال:"ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، من طرق عن الأعمش، به"وهو مطول 2544.
(2803) إسناده صحيح، وفي مجمع الزوائد 4: 19 - 20 حديث بنحوه عن ابن عباس، وقال:"رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح".
(2804) هذا حديث رواه أحمد عن شيخه عبد الله بن يزيد المقرئ بثلاثة أسانيد، أحدها صحيح، =