فهرس الكتاب
الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (5) ]، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} وإلى قوله {خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} ، وحَرَّم سِوَى ذلك من أَصناف النساء.
2926 - حدثنا أبو النَّضْر حدثنا عبد الحميد حدثنا شَهْر حدِثنِي عبد الله بن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطب امرأة من قومه يقال لها سودة، وكانتْ مُصْبيَةً، كان لها خمسةُ صِبية أو ستة، من بعلٍ لها مات، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما يمنعُك منِّي؟"، قَالت: والله، يِانبيِّ الله، ما يمنعني منك أن لا تكونَ أحبَّ البرية إلَىّ، ولكني أُكرمك أن يَضْغُو هؤلاء الصبية عند رأسك بُكرةً وعشية، قال:"فهل منعك مني شيء غيرذلك؟"، قالت: لا والله، قال لها رسول الله-صلي الله عليه وسلم-:"يرحمكِ اَلله، إنَّ خير نساء ركبْنَ أعجازَ الإبل صالحُ نساء قريشٍ، أَحْناه على ولَدٍ في صِغَر، وأَرْعاه على بعلٍ بذات يدٍ".
2926 م- وقال: جلس رسول الله-صلي الله عليه وسلم- مجلسًا له، فأتاه جبريل عليه
(2926) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 4: 270 - 271 وقال:"رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وهو ثقة، وفيه كلام، وبقية رجاله ثقات". سودة هذه: غير سودة بنت زمعة أم المؤمنين، لم يعرف نسبها، ولذلك ترجمها الحافظ في الإصابة 8: 118 باسم"سودة القرسْية"، وأشار إلى هذا الحديث وأنه رواه ابن مردويه، فكأنه لم يره في المسند. يضغو بالضاد والغين العجمتين: أي يصيح ويبكي، ضغا الصبي يضغو ضغوًا وضغاء: إذا صاح وضج.
(2926م) هو بإسناد الحديث قبله، تابع له، وقد كان أجدرأن يكون له رقم خاص، ولكن فاتنا ذلك، فاستدركناه بتكرار الرقم وأتبعناه بحرف م تمميزًا له- والحديث في تفسير ابن كثير 6: 475 وقال:"حديث غريب، ولم يخرجوه"يعني أصحاب الكتب الستة. وهو في مجمع الزوائد 1: 38 - 39 وقال:"رواه أحمد والبزار بنحوه، إلا أن في البزار: أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - في هيئة رجل شاحب مسافر. وفي إسناد أحمد شهر بن حوشب".
وانظر حديث عمر في سؤالات جبريل 184، 367، 368، 374، 375. قوله في آخر الحديث""العرب"في الزوائد"العريب"بالتصغير، وهي نسخة بهامش ك."