فهرس الكتاب

الصفحة 1418 من 4302

ابن دينار، حدثنا أبو حازم عن جعفر عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن جبريل أتاني فأمرني أن أعلن بالتلبية".

2954 - حدثنارَوح حدثنا ابن جُريج أخبرني خُصَيف عن سعيد ابن جُبير وعن عكْرمة مولي ابن عباس عن ابن عباس أنه قال: إنما نَهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الثوبَ الحرير المُصْمَت، فأما الثوب الذي سَدَاه حرير ليس بحرير مُصْمَتٍ فلا نرى به بأسًا، وإنما نَهىَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يُشرب في إناء الفضة.

2955 - حدثنا رَوح حدثنا شُعبة قال سمعت حُصَينًا قال: كنت عند سعيد بن جُبير فقال عن ابن عباس: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يدخل الجنة منِ أمِتي سبعون ألفًا بغير حساب"، فقلت؟ من هم؟، فقال:"هم الذين لا يَسْتَرْقون، ولا يَتطيَّرون، ولا يَعْتافون، وعلى ربهم يتوكلون".

2956 - حدثنا رَوح حدثنا ابن جُريج قال أخبرني زياد أن صالحًا مولى التوْأمَة أخبره أنه سمع ابن عباس يحدث عنِ النبي-صلي الله عليه وسلم-:"إن الرحم شِجْنة آخِذةٌ بحُجْزَة الرحمن، يَصِل من وصَلها، ويَقطع من قَطَعها".

(2945) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد 5: 76 ونسبه أيضًا للطبراني في الأوسط، وقال:"ورجالهما رجال الصحيح". والقسم الأول منه الخاص بالحرير مطول 2859.

(2955) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبد الرحمن. والحديث مختصر 2448، 2449.

يعتافون: من العيافة، بكسر العين، وهي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وأصواتها وممرها، وهو من عادة العرب كثيرًا، وهو كثير في أشعارهم. قاله ابن الأثير.

(2956) إسناده صحح، زياد: هو ابن سعد بن عبد الرحمن الخراساني، سبق توثيقه 1896.

صالح مولى التوأمة: سبق في 2604 أنه تغير بعد ما كبر، وفي التهذيب عن ابن عدي أن زياد بن سعد ممن سمع منه قديمًَا. والحديث في مجمع الزوائد 8: 150 وقال:"رواه أحمد والبزار والطبراني بنحوه، وفيه صالح مولى التوأمة، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد بينا خطأ هذا التعليل."شجنة"بضم الشين وكسره: سبق تفسيرها =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت