فهرس الكتاب
قال: قال ابن عباس لعروة بن الزبير: يا عُرَيَّة، سَل أُمَّك، أليس قد جاء أبوك مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأَحَلَّ.
2979 - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماَك عن سعيد بن جُبير عن ابن عباس قال: كانت للشياطين مقاعد في اَلسماء، فكِانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تَجري، وكانت الشياطين لا تُرْمَي، قال: فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعًا، فلما بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهابٌ فلم يُخْطه حتى يِحرقه، قال: فشكَوْا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حَدَث حدث، قال فبثَّ جنوده، قال: فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي بين جَبَلَي نخلةَ، قال: فرجعوا إلى إبليس فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث.
2980 - حدثنا رِبْعيِّ بن إبراهيم حدثنا عبد الرحمن بن إسحق حدثنا زيد بن أَسْلَم عن ابن وعْلة عن ابن عباس: أن رجلًا خرج والخمر حلال، فأهدى لرسول الله -صلي الله عليه وسلم- راويةَ خمر، فأقبل بها يقتادها علي بعيرٍ، حتي وجد رسول الله-صلي الله عليه وسلم- جالسًا، فقال:"ما هذا معك؟"، قال: راويةُ خمرٍ أهديتُها لك!، قال:"هل علمتَ أن الله تبارك وتعالى حرَّمها؟"، قال: لا،
قال:"فإن الله حرّمها"، فالتفتَ الرجل إلى قائد البعير، وكلمه بشيء فيما بينه وبينه، فقال:"ماذا قلتَ له؟"، قال: أمرتُه ببيعها، قال:"إن الذي حرَّم"
(2179) إسناده صحيح، وهو مكرر 2482.
(2980) إسناده صحيح، ربعي بن إبراهيم بن مقسم الأسدي: عرف بابن علية، كأخيه إسماعيل، وربعي ثقة من شيوخ أحمد، قال أحمد فيما سيأتي 7444:"كان يفضل على أخيه"، وقال ابن معين:"ثقة مأمون"، وترجمه البخاري في الكبير 2/ 1/ 299.
عبد الرحمن بن إسحق: هو القرشي المدني، سبق في 1655. والحديث مكرر 2041، 2190. العزالى: جمع"عزلاء"، وهو فم المزادة الأسفل.