فهرس الكتاب

الصفحة 1452 من 4302

حدثنا عمرو بن ميمونة قال: إني لجالس إلى ابن عباس: إذْ أتاه تسعةُ رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا وإما أن/ يُخْلونَا هؤلِاء، قال: فقال ابِن عباسٍ: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يَعْمَى، قال: فابتَدؤا فتحدَّثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينْفُض ثوبه ويقول: أُفْ وتُفْ!، وقعوا في رجل له عَشْرٌ، وقعوا في رجل قال له النبي - صلى الله عليه وسلم:"لأبعثن رجلًا لا يخزيه الله أبدًا، يحبُّ الله ورسوله"، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال؟"أين علي؟"، قالوا: هو في الرحْل يَطْحَنُ، قال:"وِما كان أحدُكم ليطحنَ؟!"، قال: فجاء وهو أَرمَدُ لا يكاد يبصر، قِال: فنَفثَ في عينيه ثم هزّ الراية ثلائًا فأعطاها إياه، فجاء بصفيةَ بنت حُييّ، قال: ثم بعث فلانًا بسورة التوبة،

فبعث عليًّا خلفَه فأخذها منه، قاَل:"لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه"، قال: وقال لبني عمه:"إيُّكم يُواليني في الدنيا والآخرة؟"، قال: وعليُّ معه جالس، فأبَوْا، فقال على: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة، قال:"أنت وليي في الدنيا والآخرة"، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم فقال:"أيكم يواليني. في الدنيا والآخرة؟"، فأبوا، قال: فقال علي: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة، فقال:"أنت وليي في الدنيا والآخرة"، قال: وكان أولَ من أسلم من الناس بعد خديجة، قال: وأخذ رسول الله-صلي الله عليه وسلم- ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين فقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} قال: وشِرى علىّ نفسه، لبس ثوب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نام مكانه، قال: وَكان المشركون يرْمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء أبو بكر وعلي نائم، قال: وأبو بكر يَحْسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال له على إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قد انطلق نحو بئر ميمون فأدْركْه، قال: فانطلِق أبو بكر فدخل معه الغار، قال: وجعل على يُرْمى بالحجارة كما كانَ يُرْمى نبي الله

= صحيفة إلى المشركين، كما مضى مفصلًا من حديث علي 827. وقد مضت أحاديث فيها بعض معانى هذا الحديث، منها 1371، 8511، 1608، 1787.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت