فهرس الكتاب

الصفحة 1578 من 4302

لأطأن على عنقه!، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لو فعل لأخذتْه الملائكة عيانًا".

3484 - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن أبي قلاَبة عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتاني ربي عز وجل الليلةَ في أحَسن صورة"، أحسبه يعني في النوم،"فقال: يا محمد، هل تدري فيم يخْتَصم الملأ الأعلى؟"، قال:"قلت: لا"، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"فوضع يده بين كتفيً حتى وجدت بردَها بين ثَدْيي"، أو قال:"نحرِي، فعلمت ما في السموات ومما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟، قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات والدرجات؟، قال: المكمث في الِمساجد، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخيرٍ، وكان من خطيئته كيوم وَلَدَتْه أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك اَلخيرات، وترك الَمنكرات، وحب المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً أن تقبضني إليك غير مفتون"، قال:"والدرجات بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام".

= عدي عن عبيد الله بن عمرو [يعني عن عبد الكريم] ، به"وقد مضى معناه مطولًا من وجه آخر 2225. وانظر 2321، 3045."

(3484) إسناده صحيح، ورواه الترمذي 4: 173 - 174 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، وقال:"وقد ذكروا بين أبي قلابة وابن عباس في هذا الحديث رجلًا، وقد رواه قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس"ثم رواه من طريق معاذ بن هشام الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس، وقال:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه". وما أظن الترمذي يريد بذلك تعليل رواية معمر عن أيوب، فإن معمرا أحفظ من معاذ بن هشام وأثبت وأتقن، وخالد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت