فهرس الكتاب
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يمنعنَّ أحَدَكم أذانُ بلال عن سَحُوره، فإنه"
يؤذن"، أو قال:"ليَرْجِعَ قائمَكم وينَبّه نائمَكم، ليس أن يقول هكذا، وضَم يده ورفعها، ولكن حتى يقول هكذَا"، وفرق يحيى بين السبّابتين. قال أبو عبد الرحمن: هذا الحديث لم أسمعه من أحدٍ!."
3655 - حدثنا يحِى بن سعيد حدثنا ابن جُريج حدثني سليمان ابن عَتِيق عن طَلْق بن حبيب عن الأحْنَف بن قيس عن عبد الله ابن مسعود عن النبي-صلي الله عليه وسلم- قال:"ألا هَلك المتنطِعون"، ثلاث مرارٍ، قال يحيى: في حديث طويل.
3656 - حدثنا يحيى بن سعيد عن شُعبة قال حدثني سعد بن إبراهيم عن أبي عُبيدة عن أبيه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في الركعتين كأنه على الرَّضف، قلت: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم.
3657 - حدثنا يحيى حدثنا شُعبة حدثنا جامع بن شدَّاد عن
(3655) إسناده صحيح، طلق بن حبيب العنزي: تابعي ثقة، كان من أعبد أهل زمانه. والحديث
رواه مسلم 2: 304 من طريق حفص بن غياث ويحيى بن سعيد عن ابن جُريج. ورواه أيضًا أبو داود. كما في الجامع الصغير 9594، والذخائر 4741. المتنطعون: قال ابن الأثير:"هم المتعمقون المغالون في الكلام، المتكلمون بأقصى حلوقهم. مأخوذ من النطع [بكسر النون وفتح الطاء] ، وهو الغار الأعلى من الفم. ثم استعمل في كل تعمق قولًا وفعلا".
(3656) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه أبو داود 1: 377 (رقم 957 من تهذيب المنذري) ،
قال المنذري:"وأخرجه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه". الرضف، بفتح الراء وسكون الضاد: الحجارة المحماة على النار.
(3657) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن أبي علقمة: تابعي ثقة. وقد اختلط على بعضهم بصحابي اسمه"عبد الرحمن بن علقمة"، فظنوه الاه، وهي اثنان: الصحابي روى عن =