فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 4302

ودعوَى"، وقال مرةً:"ودم ومالٍ، تحت قدميَّ هاتين، إلا ما كان من سِقَاية

= عقبة بن أوس عن عبد الله بن عمرو. ووقع في نسخة الدارقطني المطبوعة"وهيب بن خالد"وصوابه"وهيب عن خالد"، فإنه"وهيب بن خالد"يرويه عن"خالد الحذاء".

ورواه أحمد 15453 عن هشام "أخبرنا خالد عن القاسم بن ربيعة بن جوشن عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي -صلي الله عليه وسلم-. وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق هُشيم عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. وكذلك رواه الدارقطني 333 من طريق الثوري عن الحذاء، بهذا الإسناد. ورواه النسائي أيضًا من طريق بشر بن المفضل ومن طريق يزيد، كلاهما عن خالد عن القاسم بن ربيعة عن يعقوب بن أوس عن رجل من أصحاب النبي-صلي الله عليه وسلم-. ورواه الدارقطني 332 من طريق يزيد بن زريع وبشر بن المفضل، كلاهما عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. ورواه البيهقي من هذه الطريق 8: 68 - 61 من طريق الدارقطني. فهذه طرقه من رواية"خالد الحذاء"، وهي مضطربة كما ترى، ولا نستطيع أن بخزم بأن الاضطراب منه أو من الرواة عنه. ومع ذلك فإني أجد أن البيهقي روى بإسناده 8: 61 عن العباس بن محمد قال: "وسئل يحيى [يعني ابن معين] عن

حديث عبد الله بن عمرو هذا، فقال له الرجل: إن سفيان يقول عن عبد الله بن عمر؟، فقال يحيى بن معين: علي بن زيد ليس بشيء، والحديث حديث خالد، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن العاص"!!، أما أن الحديث حديث ابن عمرو بن العاص، فمحتمل جدًا، كما قلنا، وأما أن الحديث حديث خالد الحذاء، فبعيد جدًا، لاضطراب الرواية عنه. يحيى بن معين إمام حافظ حجة، ولكنه لم يَذكر لنا إسناده إلى خالد الحذاء، فلعله يكون مرجَّحًا في غمرة هذا الاضطراب، فنحن نقبل روايته إذا كشف عن إسناده فيها، ولكنا لا نقلده في رأيه رهذا الاضطراب بين أيدينا. ثم قد رواه أحمد 15454 عن"

هُشيم عن حميد عن القاسم، والظاهر أنه مرسل. وكذلك رواه النسائي 2: 247 من طريق سهل بن يوسف عن حميد عن القاسم، مرسلًا. ورواه أيضًا أحمد 15455 عن هُشيم عن يونس عن القاسم، مرسلًا. ورواه النسائي من طريق يونس عن حماد عن أيوب عن القاسم، مرسلًا. ومن طريق ابن أبي عدي عن خالد عن القاسم عن عقبة، مرسلًا. وعقبة بن أوس السدوسي، الذي مضى في بعض الأسانيد أنه شيخ القاسم بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت