فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 4302

أَبيِ موسى، قال: كنت مع سالم بن عبد الله بن عمر، فمرتْ رُفْقة لأم البَنين فيها أجراس، فحدَّث سالم عن أبيه عن النبي -صلي الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تصحب الملَائكةُ رَكْبًا معهم الجُلْجُل"، فكم ترى في هؤلاء من جلجل؟.

4812 - حدثنا يزيد أخبرنا هَمّام بن يحيى عن قَتادة عن أبي

= ابن أبي شيخ السهمي هو بكير بن موسى، روى عن سالم بن عبد الله، وعنه نافع الجمحي". ولم يزد. والحديث رواه النسائي 2: 291 مطولًا، من طريق"إبراهيم بن أبي الوزير قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن أبي شيخ، قال: كنت جالسًا مع سالم". فذكر الحديث بنحو مما هنا، ثم رواه مختصرًا من طريق"يزيد بن هرون قال: أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن موسى"، ثم رواه مختصرًا أيضًا من طريق أبي هشام المخزومي: حدثنا نافع بن عمر عن بكير بن موسى". فكل أولئك يدل على أنه"بكير"وكنيته"أبو بكر"، وأبوه"موسى"وكنيته"أبو شيخ"، وأن ما ثبت في الأصول

هنا"يعني ابن أبي موسى"خطأ، صوابه"يعني ابن موسى". الجلجل: هو الجرس الصغير الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها. انظر المسند ج 6 ص 426 في مسند أم حبيبة فيحقق تخريجه وتعليله.

(4812) إسناده صحيح، رواه الحاكم1: 366 من طريق عبد الله بن رجاء ومن طريق وكيع كلاهما عن همام، بهذا الإسناد، وقال:"حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهمام بن يحيى ثبت مأمون، إذا أسند مثل هذا الحديث لا يعلل بأحد، إذ أوقفه شُعبة"، ووافقه الذهبي، ثم رواه الحاكم من طريق شُعبة عن قتادة عن أبي الصديق عن ابن عمر:"أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: بسم الله، وعلى سنة رسول الله".

ورواه أبو داود 3: 206 من طريق همام أيضًا، بلفظ:"أن النبي -صلي الله عليه وسلم - كان إذا وضع الميت في القبر قال بسم الله، وعلى سنة رسول الله"، فجله حديثًا فعليًا لا قوليًا. ونقل شارحه

عن المنذري قال:"أخرجه النسائي مسندًا وموقوفًا". وهذا خطأ من المنذري أو من الناقل عنه، فإنه لم يخرجه النسائي في السنن، بل رواه الترمذي 2: 152 - 153 من طريق الحجاج عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله، وجعله حديثًا فعليًا، ثم قال الترمذي:"حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضًا ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت